ذبيح الله صفا
171
تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى )
برهان الدين محقّق ترمدى ( م 638 ) ؛ و شمس الدين محمّد بن على تبريزى ( ظاهرا مقتول بسال 645 ) ؛ و صلاح الدين زركوب قونيوى ( م 657 ) ؛ و حسام الدين حسن چلبى ( م 687 ) جانشين مولوى ؛ و بهاء الدين پسر مولوى معروف به سلطان ولد ( م 712 ) . سلسلهها و مشايخ بزرگ همچنانكه قبلا نوشتهايم دو سلسلهء بزرگ از صوفيه در اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم در مغرب و مشرق ايران وجود يافته بود : يكى سلسلهء سهرورديّه و ديگر سلسلهء كبرويّه . سهرورديان ، كه خود به دو دستهء سهرورديان ايران و سهرورديان هند ( مولتان ) تقسيم مىشدند منسوب بودهاند به شيخ شهاب الدين ابو حفص عمر بن محمّد سهروردى ( م 632 ) صاحب اعلام الهدى و عوارف المعارف و رشف النّصايح الايمانيّة . از شاگردان بزرگ او كه در قرن هفتم و هشتم هجرى شهرت فراوان داشتند اوحد الدين كرمانى ( م 635 ) و ديگر نجيب الدين على بزغش شيرازى ( م 678 ) و ديگر مشرف بن مصلح سعدى شيرازى ( م 690 يا 691 ) و ديگر شيخ شمس الدين صفىّ و ديگر شيخ احمد بسوى و عزّ الدين محمود كاشانى نطنزى صاحب ترجمهء عوارف المعارف سهروردى و شارح قصيدهء تائيهء ابن فارض كه او و كمال الدين عبد الرزّاق كاشانى هر دو مريد عبد الصمد نطنزى و او مريد نجيب الدين بزغش شيرازى بود . تعاليم نجم الدين كبرى بعد از قتل او در سال 618 بوسيلهء مريدان معروفش شيخ - الاسلام سيف الدين باخرزى ( م 658 ) در ماوراء النّهر ؛ و عين الزمان جمال الدين گيلى ( م 651 ) در قزوين ؛ و شيخ سعد الدين محمّد بن مؤيّد بن عبد اللّه حمّويه ( م 650 ) « 1 » در خراسان ؛ و بابا كمال جندى در تركستان ؛ و شيخ رضى الدين على لالا
--> ( 1 ) - سال وفاتش را 649 و 651 و 658 نيز نوشتهاند . رجوع شود به شرح احوال و نقد آثار عطار ، مرحوم فروزانفر ص 24 . - و بحث در آثار و افكار حافظ ، مرحوم دكتر غنى ، تهران 1322 ص 503 .